علم الفقهعلوم ومعارف

من هم الفقهاء ؟

مصطلح يطلق على كل من اشتغل بالعلوم الفقهية والدينية ونال حظاً وافراً منها، وبذل جهداً كبيراً في استخراج الاحكام الالهية من ادلتها التفصيلية، ويعود هذا المعنى للأصل اللغوي المأخوذ عن الفهم والمعرفة ، فلا تطلق إلا على من توفرت فيه شروط العلم والفقاهة، والتي اهمها التتبع الدقيق للمسائل الفقهية في مختلف الابواب العبادية والمعاملاتية، ويشغل الفقيه عند الشيعة الامامية اعلى رتبة دينية بعد الائمة الاطهار (عليهم السلام) وهو أساس لهذا المقام – مقام الائمة الاطهار (عليهم السلام)- عند عدم الوصول الى احكامهم وتعاليمهم، فقد فوضوا للفقهاء الافتاء ورجوع الناس اليهم في قضاياهم الدينية، فروي (منزلة الفقيه في هذا الوقت ، كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل ، وروي أن الفقيه يستغفر له ملائكة السماء ، وأهل الأرض ، والوحش ، والطير ، وحيتان البحر) ، وقد اخبرنا الائمة الاطهار في الفقيه الحقيقي، فعن الامام الصادق (عليه السلام) قال في حديث طويل: (أما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه ، حافظا لدينه مخالفا على هواه ، مطيعا لأمر مولاه ، فللعوام أن يقلدوه ) ، وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ألا أخبركم بالفقيه حق الفقيه ؟ من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولم يؤمنهم من عذاب الله ، ولم يرخص لهم في معاصي الله ، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره ، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم ، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر ، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفكر).

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق