غير مصنّفة

فوائد لغوية:

المنطق العقلي في تراكيب بعض الكلمات:

قالوا جمد الماء،وتخثّر الدم ولم يعكسوا،لأن الماء إذا جمد وأعدته الى الحرارة سال من جديد،ورجع الى جالته الأول.

أما الدم فإذا تخثّر فلا يعود الى حالته السائلة مهما حاولت،لأنّه يفقد بالتخثر بعض مكوناته،أ يتغير كيميائيا.

وقالوا أيضا:

غرق فلان.فاستعملوا(الغين)،لأنها تعني:الغيبة أو الاختفاء.مثل غلّف الرسالة،(إذا أخفاها)،وغاب،وغفل،وغاص،وغاض….ثمّ،جاؤوا باراء لأنها تعنى التكرار والاستمرار مثل:خرخرة الماء(اذا استمر بالانسياب) وكركرة النارجيلية(اذا استمر شاربها يشرب بها).ثمّ جاؤوا بالقاف لانها تعني الالتصاق والعمق مثل:قعد،ولصق،وقاع،وقعر.

ومن هذه الحروف الثلاثة تركّبت كلمة(غرق)التى تعني غاب عن سح الماء واستمر إلى أن وصل القاع واستقر هناك.

وقالوا أيضا: (قضم وخضم) والقضم يعني:أكل الشيء اليابس كالمحص مثلا.والخضم يعني:أكل الشيء الرطب اللين مثل المحص المبلول بالماء.

فالقاف حرف تقيل الوزن يكسر الحمص اليابس،أما الخاء فإنه حرف أخف وزنا وهو كفيل بطحن الحمص المبلول الطري.

من ذلك (القدّ والقطّ) فالدال توازي خطًا عموديا والطاء توازي خطا أفقياً.

و(القدّ)هو قطع طولا فتقول:قدّ الثوب

و(القطّ) هو القطع عرضاً فتقول:قطّ القلم.

ما ائتلف مبناه واختلف معناه.

-(الحِمل):ما كان على الظهرو(الحَمل):ما كان في البطن.

-(الوِقر):الحِمل من الحطب وغيره و(الوَقر):الصمم.

-( عِلاقة): ما تُعلِّق عليه الثيابو(عَلاقة)إتصال عملٍ أو حبّ.

-(الرِّحلة): الارتحال و(الرَّحلة): وسيلة الرتحال والمكان الذي تقصده.

كليّات:

-كلّ ما علاك وأظلك فهو (سماء).

-كلّ بناء عالٍ فهو(صرْح).

-كلّ ما دبّ على سطح الارض فهو (دابّة).

-كلّ حرام فهو (سحت).

-كلّ طائر له طوق فهو (حَمام).

-كلّ شجر له شوك فهو (غَضاة).

-كلّ كلام لا تفهمه العرب فهو( رطانة).

-كلّ شيء له قدر وأهمية فهو (نفيس).

-كلّ شيء تجاوز قدره فهو(فاحش).

الخطأ والصواب:

الخطأ : صلّحَ أوراق الامتحان أو الكتاب.

الصواب:صحّح أوراق الامتحان أو الكتاب.

السبب :ليس في العربية الفعل)صلّح) والفعل صحّح يُصحّح تصحيحا،معناه أصلح الخطأ.

الخطأ: فعلتُ هذا لصالحك.

الصواب: فعلت هذا لمصلحتك أي لمنفعتك.

السبب: المصلحة هي واحدة المصالح وهي ما فيه الخير والمنفعة والصلاح،وعكسها المفسدة،أما الصالح فهو: النافه ضد الفاسد.

-الخطأ: شكا من همّه.

الصواب: شكا همّه: أي أبداه متوجعّاً.

السبب: (شكا) يتعدى بنفسه.قال تعالى ( قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ) سورة يوسف /الآية 86 .أما اشتكى  فإنه يتعدى بحرف الجر(الى) قال تعالى 🙁  وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ )سورة المجادلة/الىية1.

 

 

كتاب فوائد لغوية/محسن الانصاري.

 

 

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق