معلومات عامة

علاقة لبس العقيق في استجابة الدعاء

سؤال:

حول شروط استجابة الدعاء لفتت انتباهي نقطة من شروط استجابة الدعاء ألا وهي لبس خاتم من العقيق ,فما علاقته باستجابة الدعاء.. ؟

هل هناك تفسير واضح لذلك؟

 

الجواب:

إن التختم باليمين من سيماء المؤمنين, والتختم بالأحجار الكريمة كالعقيق والفيروزج قد وردت في استحبابه جملة من الروايات والتي يستفاد منها مؤثريته في استجابة الدعاء.. ويمكنك مراجعة هذه الروايات في كتاب (مكارم الأخلاق) للشيخ الطبرسي..

ومن هذه الروايات التي ذكرها الشيخ الطبرسي في (مكارم الأخلاق/ ص87 ) قال : روي عن أبي عبد الله – الإمام الصادق – (عليه السلام) أنه قال: تختموا بالعقيق, فإنّه أول جبل أقرَّ لله عزّوجلّ بالربوبية ولمحمّد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بالنبوة ولعليّ (عليه السلام) بالوصية, وهو الجبل الذي كلم الله عزّوجلّ عليه موسى تكليماً, والمتختم به إذا صلّى صلاته علا على المتختم بغيره من ألوان الجواهر أربعين مرة. (انتهى).

وفي رواية أخرى عن سليمان الأعمش قال: كنت مع جعفر بن محمد (عليه السلام) على باب أبي جعفر المنصور, فخرج من عنده رجل مجلود بالسوط, فقال لي: يا سليمان فانظر ما فص خاتمه ؟ قلت: يا بن رسول الله فصه غير عقيق, فقال: يا سليمان أما إنه لو كان عقيقاً لما جلد بالسوط, قلت: يابن رسول الله زدني؟ قال: يا سليمان: هو أمان من قطع اليد. قلت: يا بن رسول الله زدني؟ قال: يا سليمان هو أمان من الدم. قلت: يا بن رسول الله زدني؟ قال: يا سليمان إن الله عزّوجلّ يحب أن ترفع إليه في الدعاء يد فيها فص عقيق (إلى آخر الرواية).

ولعلك تسألين ما السر في ذلك, فنقول: ان أسرار هذه الامور المعنوية يمكننا أن نقول أنها خاضعة لأسباب الجعل الذاتي كما هو الشأن في جعل أسباب الشفاء في الدواء وبعض الأعشاب أو الأغذية, إذ هذه العوالم – المادية منها والمعنوية – كلها خاضة بأسبابها ومسبباتها للمولى سبحانه وهو القائل: (( وَخَلَقَ كلَّ شَيْء فَقَدَّرَه تَقْديرًا )) (الفرقان:2). فإن تقدير كل شيء هو جعله محدوداً بحدود العلل المادية والشرائط الزمانية والمكانية..

ودمتم في رعاية الله

aqaed

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق