الفكر الاسلامي

أيّ الحديثين أكثر إساءة للنبيّ ص ؟

أيّ الحديثين أكثر إساءة للنبيّ ص ؟

 

السؤال :  مكتب سماحة آية العظمى السيّد عليّ السيستاني (دام ظّله) السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أرجو الإجابة على الاستفهام التالي : في حديث عائشة التي تقول فيه : أنّها تتسابق مع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فتسبقه ، وأحياناً يسبقها .
والحديث الآخر التي تقول فيه : بأنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) كان يأمرها أن تتزر ، فتتزر ، فيباشرها ، وهي حائض ، وفي ثور حيضها .
سؤالي هنا حول الحديثين المكذوبين عن المصطفى (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : وهو هل هذين الحديثين متساويين من الحيث الإساءة أم لا ؟  وأيّهما أشدّ من الآخر ؟ السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب : من سماحة السيّد جعفر علم الهدى
الحديث الثاني أكثر إساءةً ؛ لأنّها تتّهم النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بأنّه أرتكب الحرام؛  فإنّ مباشرة المرأة في حال الحيض حرام ، وقد نصّ القرآن الكريم على ذلك قال تعالى : { فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ } {البقرة/۲۲۲} .
مع اتفاقهما في الإساءة بالنسبة لقدسيّة النبيّ الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، وشخصيته المرقومة ، فإنّ هذه الأفعال لاتصدر ممّن يكون له منزلة ومقام دنيوي ، فكيف بالرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) الذي : { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى *  إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى } {النجم/۳ ـ ٤}.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق