العالم

أهم الأحداث التي تواجه مسلمي العالم خلال عام 2020 للميلاد

عاش المسلمون في مختلف دول العالم عاماً إستثنائیاً حیث بدأ العام 2020 للميلاد بتفشي فیروس کورونا ووقف التجمعات الدینیة واغلاق المساجد، وإستمرّ بمحاكمة المتهم بتنفيذ مجزرة مسجد "كرايست تشيرش" بنيوزيلندا، وأحداث الإساءة إلی المقدسات الإسلامیة في فرنسا.

وشهد العام 2020 أحداثاً متتالیةً جعلته عاماً مختلفاً للمسلمین في جمیع أنحاء العالم أبرزها جائحة کورونا التی فرضت علیهم نمطاً مختلفاً في ممارسة الطقوس الدینیة في ظل إغلاق المساجد.

محاكمة المتهم بتنفيذ مجزرة كرايست تشيرش 

وفي هذا العام أقیمت محکمة مهاجم مسجد “کرایست تشيرش” في نیوزیلندا التی قام بها متطرف یمینی یسمی “برنتون تارنت” من أصول أسترالیة في 2019.

وحكمت محكمة نيوزيلندية على برنتون تارانت الذي شنّ العام الماضي هجوماً مسلّحاً على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش في مجزرة راح ضحيّتها 51 مصلّياً مسلماً، بالسجن المؤبّد من دون الحقّ بالحصول على إفراج مشروط، في عقوبة غير مسبوقة في تاريخ هذا البلد، وهو أشد عقاب یصدر من محکمة نیوزیلندیة علی مر التأریخ.

إحتجاجات المسلمين على قانون الجنسية

وفي هذا العام أیضا إندلعت إحتجاجات إسلامیة ضد الحکومة الهندیة لإصدارها قانون المواطنة الجدید الذي یمنع اللاجئین المسلمین من الحصول علی الجنسیة الهندیة دون غیرهم من اللاجئین القادمین من باکستان وبنغلادیش وأفغانستان.

وبلغت الاحتجاجات ذروتها في الشتاء خلال زيارة دونالد ترامب للهند (فبراير 2020) ، وأصبحت الضواحي المسلمة في العاصمة الهندية “نيودلهي”، مسرحًا لمواجهات بين المسلمين والهندوس حيث قُتل ما لا يقل عن 13 شخصاً بينهم شرطي، وأصيب أكثر من 150 آخرين.

رد فعل عالمي على معاداة رئيس فرنسا للإسلام

من أهم أحداث العام أیضا ظهرت فی فرنسا حیث أساءت مجلة “شارلي إبدو” الفرنسیة إلی المقدسات الإسلامیة ثم قام مدرس فرنسي بعرض الرسوم المسيئة للنبي(ص) خلال تعلیمه الطلاب مادة حریة التعبیر.

وقام شاب مسلم من أصل شيشاني بقتل المدرس المسیئ الأمر الذي أثار فزعاً فی العالمین الإسلامی والغربی وقسم العالم إلی موافق ومخالف.

وإشتد الرفض الإسلامي لما حدث في فرنسا بعد دعم الرئیس الفرنسی “ايمانويل ماکرون” لما قام به المدرس بذریعة دعم حریة التعبیر في فرنسا، الأمر الذي لاقي رفضاً إسلامیاً إذ أن المسلمین رفضوا التفسیر الغربی من حریة التعبیر مؤکدین أن الحریة یجب أن یصطحبها شعور بالمسئولیة.

إستمرار محنة أقلية الروهينغا المسلمة

ومن الأحداث الأخری التي شهدها العام 2020 أیضاً إستمرار الوضع في میانمار بالنسبة إلی أقلیة “الروهینغا” المسلمة وإستمرار نشاط الجماعات الإرهابیة في عدد من الدول الإسلامیة منها أفغانستان ونیجیریا.

الوضع المقلق للشيخ زكزاكي

وأیضاً كان الإستمرار بسجن زعیم الشیعة فی نیجیریا الشیخ “ابراهيم يعقوب الزکزاکي” رغم ظروفه الصحیة الغیر ملائمة في مقدمة أخبار المسلمين الأفارقة.

الشيخ ابراهيم يعقوب زاكزاكي، عالم دين نيجيري، يَشغَلُ منصبَ رئيسِ الحركة الإسلامية، أفجَعتْهُ السلطاتُ بقتلِ 3 من أبنائهِ عامَ 2014 أثناءَ مشاركتِهم في مسيرةِ يومِ القدسِ العالمي. وفي العام 2015 ارتكبَ الجيشُ النيجيري مجزرةً في مدينة زاريا، خلالَ التحضير لمراسمِ ولادةِ الرسولِ الأكرم (ص) ادتْ الى استشهادِ المئات من الرجال والنساءِ والاطفال، ليُصارَ بعدَها إلى اعتقال الشيخ الزكزاكي وزوجتهِ بتهمةِ التحريض على الإرهاب ضد الدولة.

ومع ذلك، أثار نشر أخبار وصور عن الوضع المقلق للشيخ زكزاكي احتجاجات واسعة النطاق من قبل منظمات حقوق الإنسان على إهمال الحكومة النيجيرية المتعمد في إزالة شخصية دينية.

احتجاجات ضد أوضاع مسلمي الإيغور في الصين

وأیضاً رفض العالم في هذا العام تعامل الحکومة الصینیة مع المسلمین الإویغور وقیامها بإعادة تأهیلهم الإجتماعی بسبب دینهم.

في عام 2020 للمیلاد،  أثار نشر صور معسكرات العمل القسري الحكومية الصينية للأويغور

وأخبار القمع والتعذيب والقتل الممنهج وإجبار المسلمين على تغيير معتقداتهم انتقادات عالمية من الحكومات ومنظمات حقوق الإنسان حيث وصف البابا فرنسيس لأول مرة مسلمي أقلية الإيغور في الصين بأنهم “مضطهدون”.

الدور المهم للمسلمين في فوز بايدن في السباق الرئاسي

ويمكن القول إن الانتخابات الرئاسية هذا العام هي أهم انتخابات في تاريخ الولايات المتحدة المعاصر  حيث كان دور الأقليات العرقية والدينية أكثر بروزًا من أي وقت مضى. تحول معظم المسلمين الأمريكيين إلى الحزب الديمقراطي ومرشحه في الانتخابات بسبب نظرة دونالد ترامب للمسلمين. تعهد بايدن بدعم المسلمين، وكما أعلن على موقع حملته على الإنترنت سيلغي حظر السفر الذي فرضته إدارة ترامب على مواطني العديد من الدول الإسلامية في اليوم الأول لإدارته.

تفشي كورونا وتغيير نمط الحياة الدينية للمسلمين

وتسبب تفشي فيروس كورونا في تغيرات كثيرة في الحياة الاجتماعية للناس كما أثرت هذه التغيرات على حياة المسلمين. وقد أثر إلغاء مناسك العمرة والقيود غير المسبوقة على أداء مناسك الحج، وتقليل ومنع تواجد المصلين في المساجد والأماكن الدينية، وما شابه ذلك من أمور على عبادة المسلمين وطقوسهم الدينية.

المصدر: iqna

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق