القرآن الكريمبحوث قرآنية

أسماء القرآن الكريم وصفاته

وقع الخلاف بين العلماء حول أسماء القرآن وصفاته ، وبحدود التتبع وجدت مجموعة من الأقوال في ذلك :

القول الأوّل: القرآن له أربع أسماء وهي :

1- القرآن : (نحن نقصّ عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين).

2- الكتاب : (الم ، ذلك الكتاب لا ريب فيه، هدًى للمتّقين).

3- الذكر : (إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون).

4- الفرقان : (تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرأ).

ذهب إلى هذا القول كلّ من الطبري والماوردي .

القول الثاني : أسماء القرآن أكثر من تسعين اسماً، وذهب إلى ذلك الحرالي .

القول الثالث : أسماء القرآن 55 اسماً وذكر منها : ( الكتاب ، القرآن ، النور ، الهدى ، الرحمة ، الفرقان … الخ).

وهناك أقوال أخرى أيضاً خلطت بين الأسماء والصفات، ولكن القول المشهور إن للقرآن أربعة أسماء وهي : ( القرآن ، الكتاب ، الفرقان ، الذكر ) ، وتسميته بهذه الأسماء هي تسمية مشتركة مع الكتب السماويّة الأخرى أي التوراة والإنجيل.

قال تعالى : (وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلّكم تهتدون).

(وما أرسلنا من قبلك إلاّ رجالاً نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون). وغير ذلك من الآيات .

وجوه أسماء القرآن :

1) سبب تسمية كلام الله تعالى بالقرآن :

1- قيل إن سبب التسمية بذلك لأنّه يتلى ويقرأ أي يكون السبب هو قراءة المكتوب بحفظ الكتاب الإلهي في الصدور والسطور.

2- وقيل نقلاً عن قتادة : قرأت الشيء إذا جمعته وضممت بعضه إلى بعض والمناسب لهذه التسمية أن القرآن الكريم جمع أحكام الأمم الماضية وأخبارها وجمع بين الأصول الفكريّة العمليّة .

3- وقيل معناه التأليف.

4- وقيل من البيان فقد ورد في قوله تعالى: (فإذا قرأناه فاتبع قرآنه) يعني إذا بيّناه فاعمل به.

2) سبب تسميته بالفرقان : لأنّه يفرّق بين شيئين بين الحقّ والباطل.

3)سبب تسميته بالذكر :

إنّه ذكر من الله تعالى ذكّر به عباده وعرّفهم فرائضه وحدوده .

4) سبب تسميته بالكتاب :

لأنّه مكتوب متكوّن من حروف، فأخذوه من الجمع في قولهم كتبت السقاء إذا جمعته بالخرز، فالكتاب هو الصحيفة والصحائف التي تضبط فيها طائفة من المعاني، عن طريق التخطيط بقلم أو طابع أو غيرهما .

بقلم: صدر الدين سي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق